سعيد صلاح الفيومي
60
الاعجاز العددى في القرآن الكريم
النحل في القرآن وإعجاز الرقم 16 1 - ترتيب سورة النحل في القرآن الكريم 16 2 - عدد آيات سورة النحل 118 آية وهو من مضاعفات الرقم 16 ( 8 مرات ) . 3 - عدد أحرف الكلمات الأربع الأولى من الآيتين 68 ، 69 اللتين ذكرتا النحل وبعض طبائعه وفوائده في سورة النحل هو 16 حرفا في قوله تعالى : وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ . . . . ( 68 ) ( النحل ) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ . . . . ( 69 ) ( النحل ) ولقد إكتشف العلماء حديثا قسما كبيرا من هذه الفوائد وبعضا من أسرار حياتها الدقيقة والنظامية جدا التي أذهلت المتخصصين في دراسة أمة النحل والتي وافقت ما جاء في القرآن الكريم . قال اللّه تعالى : ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 69 ) ( النحل ) الإعجاز البلاغي والعددي في القرآن الكريم الخطاب في الآية 68 جاء بضمير المخاطب ( الكاف ) في ( ربك ) ولم ترد الآية بلفظ ( وأوحى اللّه إلى النحل ) أو ( وأوحينا إلى النحل ) ولكنها وردت بقوله تعالى : وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ . . . ( 68 ) ( النحل ) والمخاطب هنا هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والخطاب له خطابا لأمته التي نزل القرآن الكريم من أجل منفعتها وهدايتها وفي ذلك إشارة عظيمة إلى أن هناك صلة بين الإنسان المعنى في خطاب اللّه سبحانه وتعالى وبين ما عهد به إلى النحل من طبيعة وأعمال يقوم بها بوحي من اللّه سبحانه وتعالى وهذه الصلة غير مباشرة فكاف المخاطب تفيد نسبة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم إلى ربه من باب التكريم وأن هذا التكريم نتيجة مترتبة على إيمان الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ومن بعده أمته بما أوحاه اللّه تعالى في كتابه في آيات النحل .